الأحد، 31 مارس، 2013

رجال الإطفاء .. [رجال الحدث]

| قراءة سريعة ومتواضعة لحال رجال الإطفاء وتعاون المجتمع |

لايحتاج بعض الجنود المجهولين أو «المعلومين» الى التصفيق أو الاحترام وحسب، بل يحتاجون غالباً الى «سائق» أو سائقين قادرين على فتح الطريق لهم عند سماع منبه صوت عربة الاطفاء .. وهو مع الأسف مايعرقله بعض السائقين !! في الظروف العادية أو الاعتيادية ، وفي بداية فصل كهذا الصيف الحار على كل المستويات ..

لايمكن لرجل الاطفاء أن يخلع نعله، لأنه بحالة عمل على مدار الساعة .. فثمة حريق هنا أو حريق هناك!!.. وثمة حادث هنا ، أو حادثة هناك .. وثمة غريق في هذا البئر أو ذاك الوادي .. ويستحق رجل الاطفاء أن نسميه أيضاً [رجل الحدث]، أيا كان نوع هذا الحدث فإن وقوعه يجعل من رجل الاطفاء لازمة مترافقة معه من أول الحدث الى نهايته .. ويتسم عمل رجل الاطفاء بالانسانية وجهده لاترقى إليه أية قيمة مادية، وهو يقذف بنفسه ويلقي بها، في المهالك، كي ينقذ طفلاً أو يحمي امرأة أو يحفظ مالاً وأملاكاً للناس، على حساب حياته .. وقوده الوجدان المتدفق دماً ... وعطاء بلا حدود.. ومثلما لاحدود للوقت في عمله ومهامه، ينبغي أن نتطلع إليه كمواطنين- أيا كانت قيمتنا- بملء العيون.

ولا أن نفتح له الطريق وحسب..

بل أن ننحني، وننحني احتراماً لرجال آثرت أن تقف لتحول بين المواطن وأية مخاطر تواجهه أو تواجه أسرته وأطفاله وأملاكه !..

ونقف باحترام أيضاً!


أخوكم المدرب:
عبدالله العلياني

تويتر:
m_a998@

إيميل:

m_a998sa@hotmail.com

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق