الأحد، 15 يوليو، 2012

بطل الدفاع المدني ..



قِفُوا لِمُنقذِ الرُّوحِ احتراما وبجِّلوا المُجاهدَ المِقداما 

وقدِّموا لهُ الرِّضا تحيةً وكرِّموهُ واشكروا الهُماما 

وسَطِّروا في سِفرهِ ملاحِماً مِنَ الفداءِ وارفعوا الأَعلاما 

في خِدمةِ الأوطانِ أعطى عهدَهُ وللمليكِ أخلصَ الذِّماما 

مُجاهدٌ بالنفسِ لا يردُّها مُغامرٌ يُصارعُ الضِّراما 

وفي رِباطٍ دائماً تُحيطهُ الأخطارُ لا يخشى لها سِهاما 

مطافئٌ إذا دعَتهُ نارُها يكونُ للمستنجدِ السَّلاما 

منْ أجلِ أرواحِ العبادِ يكتوي بالنارِ لا يخشى لها غَماما 

يخوضُ أمواجَ الدُّخانِ صامداً أنفاسُهُ تطاردُ الأنسَاما 

ويُخمدُ النيرانَ في أركانِها بعزمِهِ يُشرِّفُ الإِقْداما 

وإنْ دعَتهُ للسِّيولِ هِمَّةٌ يكونُ دِرعاً واقِياً صمَّاما 

يستحضِرُ الجهادَ في آلاتهِ ليمنعَ الكوارثَ الجِساما 

كمْ أسرَةٍ أهدَتْ إليهِ شُكرَها وردَّدَتْ في فضلِهِ الأنغاما 

وكمْ حَريقٍ طوَّقوا أركانَهُ فكانَ برداً عابراً سَلاما 

لمْ ينتظرْ مدحاً وشُكراً إنَّما في منزلِ الأبرارِ يرتضي المُقاما 

ولمْ يُغامرْ في سبيلِ مكسبٍ أو صفحةٍ تُعانقُ الأقلاما 

المُخلصونَ أوقفوا حياتَهم للهِ لمْ يُراقبوا النِّياما 

هذا الدفاعُ المدنيُّ رحمةٌ ونعمةٌ للناسِ قد تسامى 

-----------------

شعر : عبد الملك بن عواض الخديدي





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق