الأربعاء، 13 يونيو، 2012

حقق ما حققه الآخرون ..



! إن الشيء لا يكتمل بمجرد الوصول إليه

.... و إنما يكتمل عندما يصل إلى نهايته


- لاوتسو تاوتيه كينج -



 
 
 
! .... حقق ما حققه الآخرون




إن عقلك مصمم بحيث ج: لا يكون بمقدورك أن ترغب رغبة ملحة شديدة في تحقيق هدف، or التحلي بسمة

... دون أن تكون لديك المقدرة على بلوغ ما تنشد


! يمكنك أن تصبح مثل أي شخص آخر ترغب في أن تكون مثله فقط إذا نويت أن تسعى لذلك لوقت كاف وبجهد كاف




أنعم الله على بعض الأشخاص بمواهب طبيعية أكثر من غيرهم

فهم يتعلمون المهارات الأساسية على نحو أسهل و أسرع بينما آخرون يحتاجون إلى وقت أطول

و هذا هو الفارق الوحيد، فمن يلزمه المزيد من الوقت، هو بحاجة فقط إلى المزيد من الممارسة و التدريب

مما يعني على المدى البعيد سيصبح لديك إمكانية تحقيقك التفوق في مجالك، ولكن ذلك يتوقف على القدر الذي يمكن تتبعه من الالتزام



: و يقول مبدأ الممارسة

! إنه أيا كان ما تمارسه مرارا و تكرارا ... سينتهي إلى أن يصبح عادة جديدة أو مهارة جديدة

فالمسألة تتعلق بالوقت و حسب




: "قال" بير بريانت "المدرب العظيم لكرة الدم بجامعة" آلاباما


"إن النجاح ليس مجرد ثمرة لنية الفوز، فالجميع لديه هذه النية! إن النجاح العظيم ينتج عن نية التأهب للفوز"



إن المقياس الحقيقي الوحيد لمدى ما تستطيع أن تبلغه يتضمن السؤال التالي


"ما مدى إلحاح رغبتك؟"


،، فإذا كنت ترغب في الوصول لمستوى بعينه من المهارة رغبة ملحة بما يكفي، وتنوي أن تعمل على المدى البعيد

فما من شيء يمكنه أن يمنعك عن تحقيق ذلك، فإنك سوف تتم المهمة في النهاية بإذن الله، بل و ينبغي عليك هذا



إن كل إنجاز فائق للعادة هو نتيجة لآلاف الإنجازات العادية التي لم يرها أو يقدرها أحد

كل إنجاز عظيم هو ثمرة ربما لآلاف الساعات من الجهد المضني، والإعداد، والدراسة، والممارسة

و هو الأمر الذي لا يدركه إلا فئة قليلة من الناس، ولكن إذا ماقدمت جهدك في البداية سوف تحصد في النهاية

حين تضع ثقتك كاملة في مبدأ الممارسة فسوف يعمل لصالحك

و كلما أطلت زمن السعي للوصول إلى القمة ... تعاظم قدر العوائد و المكافآت التي ستنالها في النهاية



: كتب "لونجفيلو" ذات مرة

، إن هؤلاء الذين بلغوا الذرى العالمية، ويحتفظون بمكانتهم هناك

! لم يصلوا إليها في وثبة مفاجئة! ولكنهم في الوقت الذي غرق فيه رفاقهم في النوم ... كانوا يكدحون في الليل



و اليوم بوسعنا القول إن الناجحين هم أولئك الذين يكدحون في الليل بينما ينخرط زملاؤم الآخرون في النشاطات الاجتماعية أو مشاهدة التلفاز

أو إهدار وقتهم في التسالي القاتلة للوقت


***

... و تذكر

أن الاستعداد يضعك على الجانب الصحيح

إن عالمك الخارجي سيكون انعكاسا لعالمك الداخلي

ففي أي وقت لا تشعر فيه بالرضا بما في عالمك الخارجي من عوائد و نتائج

ليس عليك إلا أن تعود مجددا إلى ذاتك و تعمل عليها

... يتوجب عليك ان تغير من عالمك الداخلي بحيث يكون أكثر توافقا مع ما ترغب في تحقيقه بالخارج

******

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق