السبت، 2 يونيو، 2012

لا تُجهضن الحمل قبل تمامه


،،، في قلب كل شتاء ... ربيع يختلج



و وراء نقاب كل ليلٍ

... فجر يبتسم


-جبران خليل جبران-






!!! لا تُجهضن الحمل قبل تمامه





... يُحكى أنّ مُدرّساً لعلوم الأحياء كان يُعلّم مجموعة من الطّلبة درساً حول الشّرنقة و كيف تتحوّل إلى فراشة

و قد أحضر المُدرّس شرنقة على وشك أن تتحوّل إلى فراشة

،،، مُحاولاً تعليم الطلاب ذلك الدّرس عملياً



... و قال للطّلاب : خلال السّاعتين القادمتين ، ستخرج فراشة من هذه الشرنقة و تطير وعليكم أن تصبروا


ثم خرج ، وأخذ الطلبة ينتظرون ، وأخذت الفراشة تُحاول أن تخرج من الشّرنقة بمُعاناة شديدة

... و بدأت تتشقق و ينفتح جزء صغير منها



و فجأة توقّفت عن الحركة وبدت و كأنّها فشلت و يئست من الخروج



و عندها رقّ قلب أحد الطّلاب لحال تلك الفراشة

فمدّ يده ليوسع الثّقب حتى أزال الغشاء الذي يحول بين الفراشة وبين خروجها للحياة و ذلك ليساعدها



و بسهولة خرجت الفراشة لكنها بدت ضعيفة و مرهقة ، وكانت أجنحتها لا تقوى على حملها ولم تقوَ على الطّيران

.... فبدأت تزحف ، وسُرعان ما توقّفت و ماتت



: جاء المُدرّس و أخبره الطّلاب بما حدث ، فوجّه كلامه إلى الطّالب قائلاً


... إنّك بمُساعدتك للفراشة كنت السبب في موتها

لأنّك حرمتها من المُعاناة و بذل الجّهد لإكساب جناحيها قوّة تؤهّلها للطيران و مواجهة الحياة


***

!!! المُعاناة و الكفاح ... هُما السّبيل الوحيد للنّجاة و النّجاح


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق